30
أرشيف مايو, 2009
30
أبتاعُ مِن الحزن أرقاً و ورقاً و أجلِس على حافّة الليل و شعور بالإظطراب يتغلغل في صدري ومشاعرِي !!
لماذا نُعاقَب بصدقنا..؟
عفوا:
22
دِيكْ.. وماذا بَعدْ.؟!
تحت تصنيف بتلآتُ وردِ متناثِرة.. بواسطة chrysalis20قبل قليل كُنت أتكئ مللأ بجوار التلفاز مرهقة جداً ومزدحمة بواجبات د.ياسر
آخر خبر يشُدني رغماً عنّي ” مسابقة أجمل ديك في القطيف”..
25000ألف للديكْ صاحب المركز الأولْ ….إلخ
علامات التعجب ترتسم على وجه المذيع “أسامة العشماوي”
ولأول مرة يتحدث هكذا ” عندي ديك في البيت أجيبه ..” يُطلقها بسخرية تامة..!
أي سخافة تلك التي تعرض على قنآة يشاهدها الملايين
وفي هذا الوقت بالتحديد حيث تضطرب الأرض بأهلها فيْ العيص ..
ماذا حدث لقلوب أولئِكْ..؟!
وإن كانوا لا يملكون من الأمر شيئاً …
حسبهم مراعاة شعور الضعفاء هناكْ والإستغناء عن ذلك الخبر المُخزيْ…!
“ربنا لا تؤآخِذنا بِما فعل السفهاء منا“..
15
لأجلها
تحت تصنيف رفُّ للذاكرة.. بواسطة chrysalis20قبل أن أبدأ بترتيب الرف:
“منذ عامِين أمتزجتِي بروحِي دون قصدِ منّي أو منكِ ,أستطيع الآن يا عزيزتِي كتابة ذاكرتكِ الأليمة والإنتظار كما كنتِ تفعَلين
سأضع على الرفوف أوراقِي التي تخصُك بعيداً عنّي وعنكِ , أدّون ما تتلوه عيناكِ بصمت وأتلآشَى ..!”

تقول عيناكِ :
أقسم أن العقل في الكثير من الأحيان ليس إلا عضو يورثنا الندم
يسرق منا أندر وصفاتنا وتجاربنا التي نخزنها للسعادة المقبلِة بِلا ثمن و يقدّم للآخرين فرصتنا للحياة على طبِق من ذهب, ليعيشوا سعادتنا التي لم تكتب لنا يوماً على جثث أرواحنا الموبوءة بالحزنْ,
أعجب من البشر يدخرون السعادة في المقبِل من الأيام كرجل بخيل يفنّي عُمره في جمع أموال قارون ثم يموت ولم يمهله أجله فرصة الاستمتاع بها.
شئ ما يجثِم على صدِري منذ أن رحلت لكنّ وزنه يزداد يوماً بعد يوم يجوِع كل مساء يلتهِم بنهم شديد ذاكرتِي لأجري مسرعة حيث مكتبِي وأتناول أوراقِي الصفراء التي إعتدت أن أشكو لها فراقنا وأشواقي ,أفرِغ ذاكرتِي قبل أن يلتهمها ذلك الشئ كلياً وينام على صدِري غير مبالِِ بآهاتِي المختنقة تحته, بأي وحدَة يقاسُ ثقلِه و كم يبلغ وزنُه يا ترُى؟؟! أطَنان, اقدام, عقَد, جبالِ , هموم, كيلو مترات, سنوات حقاً لا أدرِي؟؟؟!
……, نعم أنت حتى الآن كذلِك ,لازالت دعاء عشقً يبعث في نفسي هدوءاً وإرتياحاً, تتسامَى روحِي محترقة حين أنطقها كقطع البخور تملأ مسامْ الدنيا والأنسجة برآئِحة الأفراح ثم تموتْ ولا أحد يدرِي, مسكينَة كم أشفِق لحالِها.
هل كنت مجنونة أم عاشِقة حين أقف وحيدة أمام مرآتي وأنطِقها بولِع شديد وفي عينّي يلمع برق خريف…!!!
سِخر منّي الجدار ذات ليلة حين أرتطمت بِه وأنا أهَُم بالمثول أمام محكمة طيفك و صورتِي المنعكسة أمامِي لأعلِن في خفاءِ ولائِي الأبدّي لحبنّا الذي لن يتكرر!!
أصبحت لي الفرض السادِس , أبدأ صباحِي بِك , طقس غريب من الكآبَة والأمل أمارِسه بعدك
الركُن الأول تقبيل صورتِك التي أعدتها لك يوماً من فرط غضبي و شوقِيْ تلك الجمعة كم أكرهها لم تذق عيني طوال أسبوع قبلها طعم الراحًة , كنت بصحبة أخِي في طرِيقي إلى مدينتي الهادئة الساعة الثانية بعد منتصف الليل سائِق بجوارنا يغشاه نعاس طفيف يسفِر عنه إرتطام بالباب الأمامِي الذي أجلس بجوارِه, إغماءة بسيطة وكأن الله يرغب أن أفقِد ذاكرتِي المتعلقة بكْ إلا أنها أقوى من أن تنسًى أو تغيب ,لا أذكُر شيئاً
سوى رسالتِك المشتعلة بين يدّي- الأول من أغسطُس الماضِي
“حبيبتِي تصدقين توي آحس الشعور اللي تشعرينه إذا سافرتِي برا الرياض محتاج لك “
هنا قلت لي “أحتاجُه الآن أكثر من حاجتِي للماء أو الهواء, هل يشعر بذلك؟؟!“
تسقط على خدِك دمعة حائرة وأنا في خشوع تام حين أضمّك ِلصدِري ويوشِك قلبِي أن يتوقف..
لن يعود , ولا شيئ في يدي ياحبيبتي …!
نسمة من ربيعي لقلبكْ :
لا تخجلِي من دموعِكْ,ربّما كان البُكاءْ شفاءاً ..!
13
لا أعرفُها..!
تحت تصنيف حًديثُ ليلْ... بواسطة chrysalis20
تَطُرق بابِي على إستحياء كُل ليلة ..!
- مَنْ..؟!
- أفتحِيْ بسرعُة…
أستجيب لطلبها سريعاً,مالذي يجرِي يا…؟!
تسكُب الآه في أذنِي حتى تحترق, تنشُر سمومها فِي أوردتِي ,يصيبُني دوار وأرتعش ..
أتظاهَر بالصمود لأجلها وأبتسمْ
حان دورِي للتحدث الآنْ..
هِي: تغلِق الباب في وجهّي وترحًلْ..!
لمْ أعرفها بَعدْ..؟!
07



