نوفمبر
12
12
يَظُنها الفرشاة..!
تحت تصنيف حًديثُ ليلْ... بواسطةchrysalis20
كان يظَن بأنهاالفرشاة لأنه في كل مرة يمسكها ترسم له ملامحه التي كان يتمناها منذ زمن بعيد -كما يقول-,يحيطها ًبإطار جميل جداً إستوحاه من ربيع حبها له..!
كان يعلم جيداً ان بإمكانه ان يرسمها كيفما شاء رُغم مبادئها القروية المتعنته – كما يقول-
قلبها شفاف كقطرات الندى طيّب وسخّي ولو على نفسها ..كانت ودودة جداً والكُل يحترمُها لرجاحة عقلها ..
ولأنه لم يجد لها وصفاً يليق بسمو قلبها وروحها الحليمة جداً , وصفها بالغباء ذات غضب وانهال يرمي بالأذى على سمعها البريء ,
تظاهرت بالصمم لحين إنتهاء غضبه وفي عينيها دمع يرجوا الله ان يخفف ما ألم بقلبها الآن
هل كان هو حقاً..!
أم آخر يشبهه.؟!
أغمضت عينيها سريعاً وأستحضرت بصعوبة كل ذكرياتها الجميلة وكل جميل كان منه ا ,عاودت الكرّة مراراً حتى ابتسم قلبها وفرّت من عينيها دمعة مطمئنة حطّت على وجنتيها بهدوء ..
لم تكن مُجبرة على أي شئ ولكنها تعمدّت أن تنسى كُل شئ ..كُل شئ لأجله فقط..!
لم يكُن رحيماً بضعفها صرخ و بقسوة شديدة :أنا كذا..
وأنتهى المشهد بصمتها وانانيته المتعمدة -كما يقول-
“هو لايدري أنها لم تكن فرشاته التي يمسكها أي وقت يشاء بل كانت اللون الأصعب الذي يعجز عن مزجه ببقية الألوان “.
نصيحة :
يقول شكسبير [Familiarity breeds contempt]

” الألفة تولّد الإزدراء..!
والسبب في ذلك أننا بالفطرة نظن أن معرفة المزيد عن شخص جديد علينا تزيد من حبنا له,ولكن الواقع يقول إننا، في المنتصف، يقل حبنا للآخرين كلما زادت معرفتنا بهم.
لذلك لا تخبر الآخرين بكل شئ عنك مهما بلغت محبتهم في قلبك . ”
و أنا دائما أقول هذا ، لكن لا أحد يصدقني ..
و الحمد لله أنني عشت بهذا المبدأ كثيرا
,
” لا تخبر الآخرين بكل شئ عنك مهما بلغت محبتهم في قلبك . . . ”
السسكوُت في حرم الجمآل , جمممممأل . . .
كتبتي فتآلقتي , متآلقه في قلمك كمما هو الحال في خٌلقك ~
………… ( F ) لرـوحك
كُنت هنىآ , M
- مساء الخير ..
- أعتقد أننا عندما نشعر بالحب ، لا نشعر بما سنفعل في القادم من الأيام ،
وأعرف جيداً أن المرأة أكثر وأشد من يتنازل عن مبادىء تؤمن بها من أجل فلبها ، ولكن ثمة من لا يستحق من الرجال لذا تظل المسألة معلقة ” بالثقة ” !
وهنا أشعرُ بغصة ما تكتبين ، وأظل أتحفظ بأشياء كثيرة ، كتبتي أمراً يهمك ، وكان يجب أن أخبرك في الحب تسقط القوانين .. وإن إٌحترمت القيم .
ولا أعلم إن كان يكفي بأن اقول جميلة ، و أن اقول مجرد وجهة نظر وفقط !
امممم
العباره الاخيره
تستحق وقفه طويله!
أغمضت عينيها سريعاً وأستحضرت بصعوبة كل ذكرياتها الجميلة وكل جميل كان منه ا ,عاودت الكرّة مراراً حتى ابتسم قلبها وفرّت من عينيها دمعة مطمئنة حطّت على وجنتيها بهدوء ..
لم تكن مُجبرة على أي شئ ولكنها تعمدّت أن تنسى كُل شئ ..كُل شئ لأجله فقط..!
>>>ابدعت غاليتي..ووصفت بدقه شيء ما بداخلي..عنما تغرس الأشواك في قلب قد اينع بالحب ..فتزهر..بينما قطرات الدم تتسلل بهدوء من الجانب الآخر..؟
استخدام الأحمر في ضجيج الأبيض يشدّ القارئ، فيخاف من النهاية، وهاكِ النهاية ما أجملها
سليم ..
اهلاً بك
الـجميلة جداً ( M )
اتشرف كثيراً حين تطأ قدميك شرنقتي للمرة الأولى..
تعلمين كم تبلغ محبتّك في قلبِي يا طاهِرة …
ممتنة لكِ بعمق ..
انا
صباح الخير ..
أشك في انها مسألة ثقة !
أما القيم فهي مجرد قرابين ينالُ بها الحُب احياناً ..
اشعر أن المسألة تتعلق بمساحة الضوء في القلوب …
تُرا أيّهما أشد نوراً..؟!
ياحيّ ياقيوم برحمتك استغيث ,أصلح لها شأنها كله ولا تكلها الى نفسها طُرفة عين ..
حيّاك الله وبيّاك
أقصوصة
ياحكاية المطر الذي روّى ربيعي بمروره…
اهلاً بِك ..
“عندما تغرس الأشواك في قلب قد اينع بالحب ..فتزهر..بينما قطرات الدم تتسلل بهدوء من الجانب الآخر”
احساس لِم كُل هذا الوجع ياغالية ..
إن غُرس الشوك فأزهر هذا دليل على ان قلبك خصب جداً..
الله لايحرمني قربك وقلبك اللي أحبه كثييير
مري من هنا كثييير
اهداف ..
حللتِ أهلاً ووطاتِ سهلاً
وشكسبير جميل على قلبي لأنك أوردتيه هنا– تأمل طويل وعودة لأقرأ السطور من جديد
كوني قريبة القلب
كان يظنها الفرشاة
لكنها في الواقع فراشه جميلة
حرفك لذيذ ارتشافه
أين أنتِ منذ فترة لاتحرمينا هذا الجمال مره أخرى
راقت لي كثـــيراً
دمتِ بكل الخير
ودامت السعادة والحب يظللان حياتك
)L)لقلبك حدائق روز
ch.Sis
بيتك ومطرحك يالدبا >> هع
نوورتي
الغالية ذكرى ..
آجمعيييين يااارب, يشرفني كثير مرورك
لاتروحين بعييد
أضف تعليقك